النووي
62
رياض الصالحين من كلام سيد المرسلين ( تحقيق الفحل )
127 - الحادي عشر : عَنْهُ ، عن النَّبيّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ : « لَقدْ رَأيْتُ رَجُلًا يَتَقَلَّبُ في الجَنَّةِ في شَجَرَةٍ قَطَعَهَا مِنْ ظَهْرِ الطَرِيقِ كَانَتْ تُؤذِي المُسْلِمِينَ » . رواه مسلم . ( 1 ) وفي رواية : « مَرَّ رَجُلٌ بِغُصْنِ شَجَرَةٍ عَلَى ظَهرِ طَرِيقٍ ، فَقَالَ : وَاللهِ لأُنْحِيَنَّ هَذَا عَنِ المُسْلِمينَ لا يُؤذِيهِمْ ، فَأُدخِلَ الجَنَّةَ » . وفي رواية لهما : « بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشي بِطَريقٍ وَجَدَ غُصْنَ شَوكٍ عَلَى الطريقِ فأخَّرَه فَشَكَرَ اللهُ لَهُ ، فَغَفَرَ لَهُ » . 128 - الثاني عشر : عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم : « مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ ، ثُمَّ أَتَى الجُمعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْن الجُمُعَةِ وَزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيَّامٍ ، وَمَنْ مَسَّ الحَصَا فَقَدْ لَغَا » ( 1 ) رواه مسلم . ( 2 )
--> ( 1 ) أخرجه : البخاري 1 / 167 ( 652 ) ، ومسلم 6 / 51 ( 1914 ) و 8 / 34 ( 1914 ) ( 127 ) و ( 128 ) و ( 129 ) . ( 1 ) قال النووي في شرح صحيح مسلم 3 / 328 ( 857 ) : « في الحديث : استحباب وتحسين الوضوء ، وإحسانه الإتيان به ثلاثًا ثلاثًا ، ودلك الأعضاء وإطالة الغرة والتحجيل ، وتقديم الميامن ، والإتيان بسننه المشهورة ، وفيه أن التنفل قبل خروج الإمام يوم الجمعة مستحب ، وفيه النهي عن مس الحصا وغيره من أنواع العبث في حالة الخطبة » . ( 2 ) أخرجه : مسلم 3 / 8 ( 857 ) ( 27 ) .